You tube
كاریكاتیر

دخول الأعضاء
إسم المستخدم:
*
کلمــــة المــــرور:
*


•  نسیت کلمة المرور
•  ضوابط العضوية
•  مشترک جدید
البحث
ابحث

 
حتي انت ياطالباني ...!!!

Thursday, November 9, 2006  1:05 PM

عجبت من الرومانسيه الرقيقه التي يتمتع بها الرئيس جلال الطالباني هذه الايام وهو يتحدث عن قضيه المصادقه علي اعدام صدام حسين !!.واعجب من ذالک الاقتراحات التي يطرحها سياده الرئيس في حاله صدور حکم الاعدام من قبل المحکمه المختصه علي صدام حسين ... حيث يقترح ان ياخذ اجازه لمده اسبوع اواسبوعيين تارکا الامر لنوابه للمصادقه علي حکم الاعدام !!! .

اللهم صل علي محمد وال محمد .... ماهذه الحاله الورديه التي تتمتع بها ياسياده الرئيس وانت تعيش في بلد يقتل فيه العشرات من الابرياء من قبل ازلام صدام حسين اللذين وضع عندهم الامانه ....

ماهذه العاطفه الرقيقه  ياسياده الرئيس التي تطالعنا بها وانت تعيش في بلد لازالت حملات الانفال وقبور حلبجه لم يجف منها دماء الابرياء الذين قتلهم صدام حسين ...!!!

اين انت ياسياده الرئيس من هذه النرجسيه التي تتحدث بها وانت تري بام عينک يوميا العثور علي المقابر الجماعيه من شمال العراق الي جنوبه ...کان صدام حسين وازلامه قد حفرها لابناء شعبک المغدور ..!!!

ياسياده الرئيس ... اتعلم لماذا لم تهدء عمليات التخريب والارهاب في العراق علي الرغم من مرور سنتين علي سقوط الصنم ؟ !! لانه وبکل بساطه تلک الرومانسيه التي تتمتع بها والتي تمنع قتل القاتل .. والقصاص من الظالم لصالح المظلوم ...

ياسياده الرئيس ... لااظن انک تاخذک رافه بالمجرمين اومن يريدون ببلدنا الشر والظلام لکني اتعجب من اين اتيت بهذه العواطف التي تترحم بها علي مجرم مثل صدام حسين ....

ياسياده الرئيس اذا اردت ان تجعل نفسک مسالما امام محبي صدام حسين من ابناء الاردن الغياري فوالله لن يقبلو منک لانک وزملائک جالسون في مکان حبيب قلوبهم صدام حسين ...!!!

ياسياده الرئيس ... لارايد الدفاع عن الدماء الکرديه التي سالت في کردستان العراق لان عوائل الشهداء واطفالهم وايتامهم ونساءهم افضل مني في الدفاع عنها لکني اريد ان اذکرک بکلمه قالها الزعيم العراقي عبد الکريم قاسم بعد المحاوله التي تعرض لها في شارع الرشيد ببغداد  "  عفا الله عما سلف  " هذه الکلمه التي عبرت عن روح قاسم العاليه لکنها قتلته وبايدي من عفا عنهم !!!

سياده الرئيس لاادعوک للانتقام لان ليس من شيم الاقوياء هذه الحاله ... لکنها سنه الحياه والکون ... القاتل يجب ان يقتل ...والظالم يجب ان ينال جزاءه .. والمظلوم يجب ان يشعر بانه محط انظار ولاه الامر ....

لانريد ان نسمع منک ياسياده الرئيس مثل هذه الثقافه التي قد ترضي من يدعون حقوق الانسان لکنها تحصد يوميا المئات من الابرياء وتاخر بلدا کاملا من عمليه البناء ....

لاتتصور ياسياده الرئيس ان اللذين يموتون في مدن العراق يوميا هم وحدهم  ضحايا العمليات الارهابيه التي يتورط فيها ازلام صدام حسين الذي ترفض التوقيع علي حکم اعدامه !!! وانما کل الشعب العراقي هم ضحايا هذه الزمره وهذه العمليات ...!!!

ياسياده الرئيس ... اتوسل اليک بالله ان لاتکرر هذه الکلمات لانها مقززه ومنفره ... ولاتتناسب مع الاوضاع الجاريه في العراق ...!!!

ياسياده الرئيس ... اتعلم ان البعثين المتواجدين في العراق وخارجه لازالوا ياملون بالسيطره علي العراق .... لااقولها جزافا وانما من خلال المعلومات التي املکها .... صحيح انه تفکير ساذج وسطحي .. الاانهم يعولون عليه الکثير ويثقفون به انصار صدام حسين ..!!!

سياده الرئيس ... ان بناء العراق الجديد لايبدا من العفو علي من اجرموا بحق العراق ولازالوا يقومون بعملياتهم الاجراميه ....ان بناء العراق يبدا من القصاص الذي يجب ان ينفذ بحق هولاء ..!!!

سياده الرئيس ... ولکم في القصاص حياة ... هذه القاعده القرانيه الحضاريه توضح - وانت سيد العارفين - ان القصاص هو حياه المجتمع وليس انتقام ... انه بناء وليس تدمير ..!!!

سياده الرئيس ... ارجوا ان تکون لک هذه النرجسيه بحق اطفال العراق وليس بحق مجرمي العراق ... ارجوا ان تکون عواطفک مع مستقبل العراق وليس بحق من خانوا العراق ...

سياده الرئيس ... اوعدني ان لا تکرر هذ النرجسيه وادخرها لمستقبل العراق الذي نريد ان نبنيه بدون صدام حسين وبدون ازلامه ...

سياده الرئيس ... نحن نحبک !

الرجوع

مقالات
ماذا بعد العدوان الأمريكي الإسرائيلي والانتهاء من مراسم تشييع المرشد الأعلى؟
سرور داود العطار
🔵 في الثامن والعشرين من فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً جوياً مشتركاً على إيران، استهدف مواقع قيادية وعسكرية ونووية، وأسفر عن استشهاد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي (86 عاماً) مع عدد من أفراد عائلته.
جولة ‌الصحافة
اتجاهات الصحافة

متابعة یومیة للصحافة الایرانیة ، ودراسة اتجاهاتها السیاسیة والاقتصادیة والثقافیة ، مع التركیز علی العلاقات الاقلیمیة والملفات الساخنة .
المزيد ...
متابعات
فلسفة الشهادة .. الخامنئي نموذجا .
د: محمد صالج صدقیان
ماشهدناه اليوم في صلاة الجنازة، وما سنشهده غدًا في طواف التشييع لجثمان الإمام الشهيد، ليس دليلاً على هزيمة، بل هو شهادة حيّة تتجلى فيها حقيقة أعمق من منطق الربح والخسارة. فالشاهد الحق لا يُقاس ببقائه الجسدي،....
المزيد ...
أرآء

بقلم: سيد محمد عماد أعرابي
هذه الذكرى مشهورة عن الإمام الخميني (ره) أنه كتب رسالة تعزية لأحد الشخصيات البارزة والمعروفة، لكنه قبل نشرها سحبها وطلب تعديلاً صغيراً. التعديل كان تغيير عبارة «كمال الأسف» إلى «أسف»، وقال لمن حوله: أنا «متأسف» لهذا الحادث، لكنني لا أملك «كمال الأسف»، فهذه العبارة كانت مخالفة للواقع ولا ينبغي نشرها.
المزيد ...
تقاریر
الحكومة الايرانية تدعم السلع المحلية لمعالجة المشاكل ااقتصادية

تسعى الحكومة الايرانية في مطلع العام الايراني الجديد « بدأ في 21 مارس » الى تشجيع استهلاك المنتوجات المصعنة في داخل ايران لزيادة الانتاج وتوفير فرص العمل للايدي العاملة الايرانية
المزيد ...
دراسات
السياسة الاقليمية السعودية المعادية لايران 2003- 2017 الاسباب والنتائج
محمد باقر حشمت زادة / ياسر قائمي / ليلا جمور
الدراسة تتناول السياسة السعودية حيال ايران خلال الاعوام 2003 – 2017 .تعتقد الدراسة وجود تغيير في هذه السياسة بعد العام 2003 حيال ايران حيث تحولت خلال تلك الاعوام من سياسة محافظة الى سياسة هجومية تستهدف الدور الايراني في الاقليم . الدراسة تتناول ايضا النتائج التي توصلت اليها هذه السياسة على صعيد العلاقات الثنائية بين البلدين
المزيد ...
مقابلات
قدرة السياسة الخارجية الايرانية في المفاوضات

حوار مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف . في هذا الحوار يشرح ظريف المرتكزات التي تستند عليها ايران في المفاوضات اضافة الى العديد من القضايا التي تهم العلاقات الخارجية الايرانية كالدبلوماسية والاسلام السياسي والانجازات التي حققتها ايران في علاقاتها الخارجية . المقابلة عبارة عن جرده للعمل السياسي الايراني خلال 40 عاما .
المزيد ...
عراقی أنا
من يعالج الفساد في العراق ؟
محمد صالح صدقيان
التقيت بشكل عابر مع صديق قديم يعمل في احدی الدول المجاورة للعراق في مجال مقاولات البناء ، لم يحدثني بشكل تفصيلي عن مشروعه الاستثماري الذي يريد بناءه في العراق ،
المزيد ...
كتب و مجلات
«ملت ما» صحيفة إيرانية جديدة تثير جدالاً حول سياستها... وأهدافها
بقلم / سرور داود سلمان
انضمت أخيراً في طهران جريدة جديدة إلى قائمة الصحف اليومية الصادرة في إيران. الصحيفة الجديدة التي تحمل اسم «ملت ما» (أمتنا) ذات هوية سياسية - اقتصادية - ثقافية - اجتماعية ورياضية . وكانت لجنة الإشراف علی الصحافة وافقت على صدور الصحيفة ومنحت امتياز «ملت ما» لمحسن رضائي، .
المزيد ...
المجلة

طراحی وب سایت آبادیس