You tube
كاریكاتیر

دخول الأعضاء
إسم المستخدم:
*
کلمــــة المــــرور:
*


•  نسیت کلمة المرور
•  ضوابط العضوية
•  مشترک جدید
البحث
ابحث

 
هل اخطأنا في تقييم التطورات السورية ؟
محمد صالح صدقيان
Sunday, August 12, 2012  6:18 PM

جلبت انتباهي افتتاحية في احدی الصحف الايرانية تناولت التطورات السورية ، وما الت اليه الاوضاع في هذه البلد الذي يغلي علی صفيح من نار دون ان تتحرك الاطراف المعنية باي جهد صادق لانقاذه وانقاذ شعبه العربي المسلم مما هو فيه ، وما يرسم له من صورة مقلقة لاتبشر بخير .

الاطراف الدولية ، لايهمها ان كانت عيون السوريين زرق او حمر ، فانهم لايبكون علی دموع هؤلاء المساكيين ، لايهمهم ان سقط نصف الشعب علی قارعة الطريق ، ولايهمهم ان ماتوا جوعا ، كما لايهمهم من اللذي سوف يحكم دمشق بشار الاسد ام عبد الباسط سيدا ، حزب البعث ام الاخوان المسلمون ، المهم ان تتحقق الرغبة الاسرائيلية ، والامنية الاسرائيلية في ،  تجزئة المجزء وتقسيم المقسم ، ليس في سوريا ، وانما في كل نقطة من نقاط العالم الاسلامي ، بما في ذالك الدول العربية التي فرح بعض شبانها وشبيبها من انها دخلت مرحلة الربيع العربي .

عندما تريد الدول الغربية ان تدخل بلدا من بلداننا ، فان كل قوانيين القيم التي تستر بها عوراتها وعوراتنا تضعها علی الرف ، لاقانون لحقوق الانسان ... لا قانون لتحقيق المصير ... لا للراي .. ولا للراي الاخر ... لامجال النظر في قانون الارهاب ... ومن هم الارهابيون ... ولامجال التفكير في ان القاعدة علی اللائحة الارهابية المصنفة دوليا ام لا ... المهم انهم يخدمون المشروع الغربي .. ليس المهم من يقتل ومن يٌقتل .. المهم الشرق الاوسط الجديد لانقاذ اسرائيل ،  واعادة صياغة المنطقة وفق مقاسات القرن الحادي والعشرين بعد انتهاء الحرب الباردة .

اما الاطراف العربية والاسلامية فكل واحد يغني علی ليلاه ... وعبثا نطلب من هذه الاطراف التدخل لانقاذ الشعب السوري ... مساكين المعارضة السورية التي تطالب هذه الاطراف بالتحرك بالمال والسلاح لاسقاط بشار الاسد ، لم يهضموا جيدا ماحصل في العراق ... لم يقراءوا قصه الشعب العراقي الذي توسل المساعدة من القريب والبعيد لاسقاط صدام حسين . هل تريدون الحكم ؟ ام تريدون سوريا ؟ اذا كنتم تريدون الحكم فان طريقه ليس اللذي تسيرون عليه ، وان كنتم تريدون سوريا ، فهذا الطريق ابعد ما يكون لانقاذ سوريا . هذه الاطراف لاتختلف كثيرا عن الاطراف الغربية ، اللهم الا في اختلاف اللغة التي يتحدثون بها ، اما الاهداف والتصورات والامال والامنيات ، فتنطبق عليها حافة المسطرة تمام الانطباق .

يبقی الشعب السوري ... نظامه السياسي ... حكومته ومعارضته بكل اطيافها واحزابها وقومياتها ومذاهبها ،  مشكلة المشاكل .... العنف والعنف المضاد الذي نشاهده في حلب حاليا ،  سوءة من سوات حزب البعث العربي الاشتراكي الذي حكم بالحديد والنار طوال الاربعين عاما الماضية في سوريا .. لايختلف عن قرينه الذي حكم العراق .. الاثنان شربا من معين واحد ، من ثقافة البعث الذي « تشيده الجماجم والدم » ، والغريب في الامر ان اللذين يحملون السلاح حاليا في سوريا لايختلفون في اعمالهم عن الاجهزة الامنية الحكومية ، لانهم كانوا قبل ذالك يعملون في هذه الاجهزة وانهم خريجوا هذه المدرسة الفاضلة ... من هم اعضاء الجيش الحر ؟ اين تعلموا ؟ ماهي ثقافتهم ؟ كيف تربوا ؟ علی اي مبادیء بنيت كريات دمهم الحمراء والبيضاء ؟ والشباب الذي نراهم اليوم يحسنون حمل السلاح وقيادة المعارك ، اين تعلموا ؟ ومن دربهم ؟ في الوقت الذي كان حمل سلاح في سوريا جريمة ربما يغفر لها الله سبحانه وتعالی لكن الجهاز الامني لايغفرها الا عندما يوارا صاحبه الثری غير مأسوف عليه ! .

ربما نعطي الحق للمعارضة التي تريد الخلاص من الديكتاتورية المقيتة ، لكن عليها التفكير في مستقبل البلد ، واذا كان صحيحيا ان البلد مخطوف منذ اربعين عاما علی يد حزب البعث وعائلة الاسد ، فان الصحيح ايضا يجب ان لانسهل اختطافه علی يد القوی الغربية والخصيان من العرب لسنوات لايعرف امدها الا الله والراسخون في العلم .

الرجوع

مقالات
ماذا بعد العدوان الأمريكي الإسرائيلي والانتهاء من مراسم تشييع المرشد الأعلى؟
سرور داود العطار
🔵 في الثامن والعشرين من فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً جوياً مشتركاً على إيران، استهدف مواقع قيادية وعسكرية ونووية، وأسفر عن استشهاد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي (86 عاماً) مع عدد من أفراد عائلته.
جولة ‌الصحافة
اتجاهات الصحافة

متابعة یومیة للصحافة الایرانیة ، ودراسة اتجاهاتها السیاسیة والاقتصادیة والثقافیة ، مع التركیز علی العلاقات الاقلیمیة والملفات الساخنة .
المزيد ...
متابعات
فلسفة الشهادة .. الخامنئي نموذجا .
د: محمد صالج صدقیان
ماشهدناه اليوم في صلاة الجنازة، وما سنشهده غدًا في طواف التشييع لجثمان الإمام الشهيد، ليس دليلاً على هزيمة، بل هو شهادة حيّة تتجلى فيها حقيقة أعمق من منطق الربح والخسارة. فالشاهد الحق لا يُقاس ببقائه الجسدي،....
المزيد ...
أرآء

بقلم: سيد محمد عماد أعرابي
هذه الذكرى مشهورة عن الإمام الخميني (ره) أنه كتب رسالة تعزية لأحد الشخصيات البارزة والمعروفة، لكنه قبل نشرها سحبها وطلب تعديلاً صغيراً. التعديل كان تغيير عبارة «كمال الأسف» إلى «أسف»، وقال لمن حوله: أنا «متأسف» لهذا الحادث، لكنني لا أملك «كمال الأسف»، فهذه العبارة كانت مخالفة للواقع ولا ينبغي نشرها.
المزيد ...
تقاریر
الحكومة الايرانية تدعم السلع المحلية لمعالجة المشاكل ااقتصادية

تسعى الحكومة الايرانية في مطلع العام الايراني الجديد « بدأ في 21 مارس » الى تشجيع استهلاك المنتوجات المصعنة في داخل ايران لزيادة الانتاج وتوفير فرص العمل للايدي العاملة الايرانية
المزيد ...
دراسات
السياسة الاقليمية السعودية المعادية لايران 2003- 2017 الاسباب والنتائج
محمد باقر حشمت زادة / ياسر قائمي / ليلا جمور
الدراسة تتناول السياسة السعودية حيال ايران خلال الاعوام 2003 – 2017 .تعتقد الدراسة وجود تغيير في هذه السياسة بعد العام 2003 حيال ايران حيث تحولت خلال تلك الاعوام من سياسة محافظة الى سياسة هجومية تستهدف الدور الايراني في الاقليم . الدراسة تتناول ايضا النتائج التي توصلت اليها هذه السياسة على صعيد العلاقات الثنائية بين البلدين
المزيد ...
مقابلات
قدرة السياسة الخارجية الايرانية في المفاوضات

حوار مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف . في هذا الحوار يشرح ظريف المرتكزات التي تستند عليها ايران في المفاوضات اضافة الى العديد من القضايا التي تهم العلاقات الخارجية الايرانية كالدبلوماسية والاسلام السياسي والانجازات التي حققتها ايران في علاقاتها الخارجية . المقابلة عبارة عن جرده للعمل السياسي الايراني خلال 40 عاما .
المزيد ...
عراقی أنا
من يعالج الفساد في العراق ؟
محمد صالح صدقيان
التقيت بشكل عابر مع صديق قديم يعمل في احدی الدول المجاورة للعراق في مجال مقاولات البناء ، لم يحدثني بشكل تفصيلي عن مشروعه الاستثماري الذي يريد بناءه في العراق ،
المزيد ...
كتب و مجلات
«ملت ما» صحيفة إيرانية جديدة تثير جدالاً حول سياستها... وأهدافها
بقلم / سرور داود سلمان
انضمت أخيراً في طهران جريدة جديدة إلى قائمة الصحف اليومية الصادرة في إيران. الصحيفة الجديدة التي تحمل اسم «ملت ما» (أمتنا) ذات هوية سياسية - اقتصادية - ثقافية - اجتماعية ورياضية . وكانت لجنة الإشراف علی الصحافة وافقت على صدور الصحيفة ومنحت امتياز «ملت ما» لمحسن رضائي، .
المزيد ...
المجلة

طراحی وب سایت آبادیس