You tube
كاریكاتیر

دخول الأعضاء
إسم المستخدم:
*
کلمــــة المــــرور:
*


•  نسیت کلمة المرور
•  ضوابط العضوية
•  مشترک جدید
البحث
ابحث

 
الحذاء العراقی
بقلم : محمد صالح الشیخ خلف
Wednesday, December 17, 2008  12:58 PM

 

الحذاء العراقی

لم ینم البعض لیلة الاحد 14 دیسمبر 2008 عندما ضرب الصحفی العراقی منتظر الزیدی بحذائه الرئیس الامریكی جورج بوش عندما كان فی موتمر صحفی مع رئیس الوزراء العراقی نوری المالكی .

لم ینم هذا البعض  " فرحا  "  لان هذا الصحفی الذی اسموه بالشجاع والمناظل والمجاهد استطاع ان یفعل مالم یستطیعوا فعله .

ولاارید هنا ان اشیر الی من الذی فرح  ! لكن البعثیون بالتاكید لم یناموا لیلتهم وكان السماء انقلبت علی الارض  !

وفی حقیقه الامر ولای سبب كان تصرف منتظر  ، الاان الاكید ان منتظر اوغیره لم یكن یستطیع حتی التفكیر بمثل هذا الامر فی عهد النظام البعثی  ، ولم یستطع ای عربی اخر ان یفعل ذالك فی ای بلد عربی علی الاطلاق !

والاكید ایضا ان عاقبة من یفعل مثل ذلك فی زمن صدام  - كما قال شقیق منتظر – اعتقال كافة افراد العائلة وتصفیتهم قبل المتهم  او كما قالت قناة البغدادیة التی یعمل منتظر لصالحها  تذكرنا بالعهد الدیكتاتوری والقمعی للنظام البائد .

وهنا وردت فی مخیلتی عدة صور وانا استرجع الحادث ... من الذی استطاع ان  یعترض علی خیمة صفوان التی باع فیها صدام میناء العراق وحقول نفطه وتنازل عن ارضه فی مقابل البقاء فی القصر الجمهوری ببغداد  ؟ .

من الذی استطاع ان یعترض او یلقی صدام  باقل من حذاء عندما باع نصف شط العرب فی اتفاق الجزائر ؟

ومن تجریء ان یقول لصدام مالذی جنیته علینا خلال ثمان سنوات من الحرب ولم تحصل علی شیء وعدت للمربع الاول تناشد ایران بترطیب العلاقات وفتح صفحة جدیدة من هذه العلاقات فبل غزو الكویت  ؟ .

من الذی استطاع ان یفتح فمه لیقول لصدام والبعثیین لماذا عان الشعب من 13 عشر عاما منالحصار الاقتصادی والسیاسی والثقافی والذی ادی  فی النهایة الی دخول المحتل للعراق ؟

وهناك الكثیر من الاسئلة یصعب الاجابة علیها بموضوعیة وواقعیة لكن المهم ان عراقیا تجرء فی العراق الجدید ان یرمی الرئیس الامریكی الذی غزت قواته العراق بحذائه ولم یتجریء ان یعترض علی صدام حسین حین باع الارض والثروة والمستقبل .

 

15.12.2008

 

الرجوع

مقالات
ماذا بعد العدوان الأمريكي الإسرائيلي والانتهاء من مراسم تشييع المرشد الأعلى؟
سرور داود العطار
🔵 في الثامن والعشرين من فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً جوياً مشتركاً على إيران، استهدف مواقع قيادية وعسكرية ونووية، وأسفر عن استشهاد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي (86 عاماً) مع عدد من أفراد عائلته.
جولة ‌الصحافة
اتجاهات الصحافة

متابعة یومیة للصحافة الایرانیة ، ودراسة اتجاهاتها السیاسیة والاقتصادیة والثقافیة ، مع التركیز علی العلاقات الاقلیمیة والملفات الساخنة .
المزيد ...
متابعات
فلسفة الشهادة .. الخامنئي نموذجا .
د: محمد صالج صدقیان
ماشهدناه اليوم في صلاة الجنازة، وما سنشهده غدًا في طواف التشييع لجثمان الإمام الشهيد، ليس دليلاً على هزيمة، بل هو شهادة حيّة تتجلى فيها حقيقة أعمق من منطق الربح والخسارة. فالشاهد الحق لا يُقاس ببقائه الجسدي،....
المزيد ...
أرآء

بقلم: سيد محمد عماد أعرابي
هذه الذكرى مشهورة عن الإمام الخميني (ره) أنه كتب رسالة تعزية لأحد الشخصيات البارزة والمعروفة، لكنه قبل نشرها سحبها وطلب تعديلاً صغيراً. التعديل كان تغيير عبارة «كمال الأسف» إلى «أسف»، وقال لمن حوله: أنا «متأسف» لهذا الحادث، لكنني لا أملك «كمال الأسف»، فهذه العبارة كانت مخالفة للواقع ولا ينبغي نشرها.
المزيد ...
تقاریر
الحكومة الايرانية تدعم السلع المحلية لمعالجة المشاكل ااقتصادية

تسعى الحكومة الايرانية في مطلع العام الايراني الجديد « بدأ في 21 مارس » الى تشجيع استهلاك المنتوجات المصعنة في داخل ايران لزيادة الانتاج وتوفير فرص العمل للايدي العاملة الايرانية
المزيد ...
دراسات
السياسة الاقليمية السعودية المعادية لايران 2003- 2017 الاسباب والنتائج
محمد باقر حشمت زادة / ياسر قائمي / ليلا جمور
الدراسة تتناول السياسة السعودية حيال ايران خلال الاعوام 2003 – 2017 .تعتقد الدراسة وجود تغيير في هذه السياسة بعد العام 2003 حيال ايران حيث تحولت خلال تلك الاعوام من سياسة محافظة الى سياسة هجومية تستهدف الدور الايراني في الاقليم . الدراسة تتناول ايضا النتائج التي توصلت اليها هذه السياسة على صعيد العلاقات الثنائية بين البلدين
المزيد ...
مقابلات
قدرة السياسة الخارجية الايرانية في المفاوضات

حوار مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف . في هذا الحوار يشرح ظريف المرتكزات التي تستند عليها ايران في المفاوضات اضافة الى العديد من القضايا التي تهم العلاقات الخارجية الايرانية كالدبلوماسية والاسلام السياسي والانجازات التي حققتها ايران في علاقاتها الخارجية . المقابلة عبارة عن جرده للعمل السياسي الايراني خلال 40 عاما .
المزيد ...
عراقی أنا
من يعالج الفساد في العراق ؟
محمد صالح صدقيان
التقيت بشكل عابر مع صديق قديم يعمل في احدی الدول المجاورة للعراق في مجال مقاولات البناء ، لم يحدثني بشكل تفصيلي عن مشروعه الاستثماري الذي يريد بناءه في العراق ،
المزيد ...
كتب و مجلات
«ملت ما» صحيفة إيرانية جديدة تثير جدالاً حول سياستها... وأهدافها
بقلم / سرور داود سلمان
انضمت أخيراً في طهران جريدة جديدة إلى قائمة الصحف اليومية الصادرة في إيران. الصحيفة الجديدة التي تحمل اسم «ملت ما» (أمتنا) ذات هوية سياسية - اقتصادية - ثقافية - اجتماعية ورياضية . وكانت لجنة الإشراف علی الصحافة وافقت على صدور الصحيفة ومنحت امتياز «ملت ما» لمحسن رضائي، .
المزيد ...
المجلة

طراحی وب سایت آبادیس